
جلال التازي
من مواليد مدينة تازة المملكة المغربية 1972
قاص
مسرحي
عضو النقابة الوطنية لمحترفي المسرح
تقني بالمكتب الوطني للكهرباء بتازة
دبلوم الدولة لمدربي المخيمات ومراكز الإصطياف 1996
دبلوم الدولة لمديري المخيمات ومراكز الإصطياف 2001
شارك في الوفد الممثل لمنضمات الشبابية للمملكة العربية السعودية سنة 1999
شارك في المهرجان المتوسطي الخامس بتونس 2007
شارك في المهرجان الدولي بالقاهرة جمهورية مصر العربية فبراير 2008
عدة مشاركات محلية وطنية عربية ودولية في العمل الجمعوي والمسرح
فرقة المسرح البلدي بتازة تشارك في المهرجان الدولي لمسرح الطفل الذي تنظمه وزارة الثقافة المغربية بإقليم تازة
|
أعتقد أن المسرح إحدى المتع المترفة للطبقة الوسطى ولكن محبي المسرح يرون انه حيوي مثل الغذاء والهواء النقي في تربية أطفال أصحاء وسعداء
من هو الطفل:
تتفق معظم قوانين العالم على أن جميع من هو دون سن الثامنة عشرة يعتبروا أطفالاً ويعاملوا بناءً على ذلك وبهذا فإنه:
-
لا يجوز تقديمهم للمحاكمة أو قبول شهاداتهم أو إيداعهم السجن العادي، ويعاملوا معاملة خاصة في حال اعترافهم أو ارتكابهم جنحة أو جناية.
-
لا يجوز استخدامهم أو إجبارهم على العمل مهما كان طبيعة العمل ونوعه.
-
معظم قوانين العالم تلزم ذويهم بإرسالهم إلى المدارس وتعاقب الوالدين في حال الامتناع.
-
لا يجوز تعريضهم للمعاملة القاسية الجسدية أو الإيذاء النفسي.
-
تركز معظم قوانين العالم على تحريم زج الأطفال بالصراعات العسكرية والاقتتال بين الجماعات والدول.
المسرح هذا الوعاء الجامع لكل فنون الجمال، ومن لا يتذوق الجمال لا يدرك قيمة الحياة. والمسرح حياة، فما أحوجنا اليوم إلى نبذ كلّ أنواع الحروب العبثية والاختلافات العقائدية التي تؤجج من دون وازعٍ من ضميرٍ حيّ، ومشاهد العنف والقتل العشوائي تكاد تغلف المعمورة بأسرها، مصحوبة بهذه الفوارق الشاسعة بين غنىً فاحشٍ وفقرٍ مدقع، بين أجزاءٍ من العالم المنكوبة بأوبئة لا تتضافر قوى الخير من أجل القضاء عليها كأمراض الإيدز وغيرها من الأوبئة المستوطنة، إلى مشكلات التصحّر والجفاف في ظل انعدام الحوار الحقيقي مع بعضنا بعضًا من أجل العالم الذي نعيش فيه مكانًا أفضل فنحن كبشر زائلون ويبقى المسرح مابقيت الحياه.
|