Album photos - Images

Catégorie LITTERATURE ARABE CLASSIQUE ET DIALECTALE...ZAJAL1/ Baba hajji...POESIES :
ARABE INDECHIFRABLE VOILA COMMENT FAIRE.?????
*********************
 
laarbiya ma  takrat lkoum
dirou hakda
1/Affichage
2/Codage
3/Arabe(Windows)
 
**********************************
 
WWW.taza   hajji :GOOGLE:
*************************************

ما هو الزجل

*************

يطلق الزجل في المغرب على الشعر المغـربي الذي يقال أو

يكتب بالدارجة المغربية

، وليس مثل التعابير الشعرية الشفوية التي تسمى زجلا في المشرق العربي وينظر إليها عل

 

ى أنها د ونية ومنحطة

 

فالشعر يطلق على ماقاله امرؤ القيس وطرفة والمتنبي وأبو تمام والمعري وابن زيدون

 

والحلاج و بن عربي مثلما يتجنس به ما كتبه شوقي وحافظ والجواهري والسياب

 

 وعبدالصبوروالملائكة والبردوني ونزار قباني والشابي وأدونيس وسعدي يوسف ومحمود

 

درويش والماغوط وسيف الرحبي وأمجد ناصر و المقالح والجنابي والوهايبي وناعوت

 

وصقر وأحمد المجاطي ومحمد بنيس والأشعري واللعبي ومحمد بنطلحة والواكيرة وعل

ي صدقي أزايكو وتاباعمرانت وبوسريف ونجمي ووفاء العمراني و بركات وعبدالغني

 وعدنان

 

 . و ،.. إلخ

النسب - التسمية أولا ثم تتوالد التصنيفات ( قديم - تقليدي - كلاسيكي - نيوكلاسيكي

- رومانسي - طليعي ( معاصر - حداثي - حر - مرسل - قصيدة النثر - مابعد حداثي ....الخ-

ولهذا يكون الزجل احتفظ له في المغرب باسم ميلاده الأصلي الذي منح له في الفضاء الذي

خلق فيه قبل أن يسافر عبر الأقطار ويتلوَّن ببيئاته الجديدة ويتنوع بالتسميات المحلية ،

فيطلق على أشعار ابن قزمان والزرهوني وعبد الرحمان المجذوب والشيخ الحراق والعلج

 

 والحداني والمسناوي والقادري والراشق ونهاد بنعقيدة و ...، حيث يشمل أنواع الزجل كما

هو متداول في المشرق جنبا إلى جنب إلى ما ينتمي إلى فضاء ما كتبه – أو يتجاوزه تجريبيا

وحداثيا - أمثال الشعراء بيرم التونسي والأبنودي وجاهين .ونجم والنواب وحيدر وعقل

 

 وجورج الحاج وسيد حجاب وبخيت وومان ورابح صالح و ، و ...إلخ

،الزجل في المغرب أنواع وأصناف : من الرعوي والطقسي إلى الحداثي ، ومن الشفوي

والتقليدي إلى النصي . ومن الفطري و المحكي إلى الكتابة

.وداخل البيت الزجلي تتكاثر الأنواع وتتعـدَّ د

 

أبدع في هذا اللون الشعري في القديم حرفيون وفقهاء ونبلاء وصوفيون وأناس بسطاء ،

والنص الزجلي الحديث في المغرب أبدع فيه أكاديميون وأساتذة وباحثون ومثقفون وفنانون

وأناس بسطاء ،

 

 وأبدع فيه أيضا ممن حصلوا على شهادة الدكتوراه

 

 ويترجمون أعمالا أدبية من الفرنسية والإسبانية والروسية (وغيرها ، بل منهم من بالعربية

 

 ( الشعر والمقالة والمسرح والسينما ..إلخ

ولهذا ألفت نظر الزوار الأعزاء من المشرق أن يتركوا مصطلح الزجل - الذي ينظرون يكتبون

 

إليه باستهجان - كما .تداولونه هناك ويتقبلوا اختيارنا في المغرب في التمسك بتسمية الزجل

التي ولد بها هنا

 **************************

موقع الشاعر الزجال أحمد لمسيح

POUR lire mes poesies zajal voila m site

 



ZAJAL.POESIE ARABE DIALECTALE HAJJI
ZAJAL.POESIE ARABE DIALECTALE HAJJI :

zajal-poeme dialectactal arabomarocain taza hajji-BLAD SIBA

Par tazahajji :: 10/02/2009 à 13:40 :: POESIE 3

 


 

blad siba

ou

هموم الحراكة

 بلاد الدل تهجر وخا بالياقوت تكون مفروشة 

مزارك قرود ما كاين امان القبور منبوشة

حصينهم في السما مرفوع و ضعيفهم يولج دخشوشة

صالو جالو شدو لحكام بخواتم مغشوشة

**************

 

بالهتوف و القول الفاضي قالو ارض بالقسمة

 

هذا يعلف كباب وذاك يطمع يلهف بصلة

واحد في التخمة غارق معسل كن نحلة

وداك يربح بالمحنة دراهم ما فكت من حصلة

*/*/*/*/*/*/*/*/*/*

 

فبلاد الذل يلكثرو المغارف سحب مغرفتك

 

هدن وتركن تنج وقصد غرفتك

ما تطمع فالفخامة او لمان او تعش مانتك

كنك خنجر لتيم - لزم جواك وصون عرض بنتك

 */*/*/*/*/*/*/*/*/*/*

 

ياه كثرو الخوانة و الحنزازة فكل ادشيرة

ش يلهف رزق اليتيم و ش طامع فالحصيرة

ما خشاو يوم البعث الخالق يبسط النشيرة

كل سر فيها مزمم بالوقت والعدول والسيرة

+*+*+*+*+*+*+*+

 

فبلاد الذل يل حصلت معاك الخالق يا الغريب

ما تصادف ليودك/*لا صديق لا رفيق و لا حبيب

احمد ربك* وحك جنبك* و افرغ الجيب

وادهن السير يسير* و ارض بالنصيب

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*- 

 

قومان تلعق التبن* والخير فالبلاد موجود

كبيرنا في الخيمة فطح* و اذميمنا في الحفرة ممدود

الجيل يتبلحس* فالدروبة كن فالغابة نمرود

ما نفعو دبلومات* ولا شواهد الامل مفقود

****************

كلامنا هنا باللهجة المغربية الدارجة

*تازة المغرب الشرقي

.للتعرف على شرح بعض الكلمات الاتصال بصاحب

 .ديوان المحكور

.بابا حاجي.

WWW.baba_hajji_hamid@hotmail.com

********************************************

RACHOUA CORRUPTION

Par tazahajji :: 11/02/2009 à 0:04 :: POESIE-2

la corruption*الرشوة

 

*باسم الله بد يت  ونصلي على النبي المرسل

 

نحك لكم ما صار  فوطانا من  مرض العضال

 

لنخر عظامنا لطخ علامنا ونزل الهبال

 

فدشرتنا ترسخ  صبح موضة, صال وجال

 

 ***********

 

حرفة ذميمة يمارسها  الاندال بالنهار الكهار

 

ما رعو الجورة  ما خشو ربهم  مبد ل الاقدار

 

 خبارها شايع فكل  حومة و حتى عندالجار

 

واش عقتو واش فهمتو هذ الداء يا حضار

 

 ****************

 

قبح الله الفقر والجهل والظلم و قلة العرض

 

ل فشى هذ الظاهرة عمم عدوى هد المرض

 

مرض الرشوى والتبزنيس  و تشراط الخدود

 

ل يرد الحر عبد  والعبد نمرود و فيدو  عود

 

 ***************

 

يلوح فالفضا  يرهب يرعب  من ضعاف حالو

 

كل من قهرو الزمان  ما وجد مخرج قلال  مالو

 

تبلجت  فوجه جميع  البواب, سالو لجالو

 

يحكولكم  ما صار مع الرشوة , ماخبيت والو

 

موقف القانون

 

القانون يعاقب المرتشين  بالسجن او الغرامة

 

سمعو و عيقو  يا لفرقتو البهوت و الفهامة

 

غذ المرتشي للنار والراشي هاز لو لعمامة

 

فهمو يا ل احكمتو بالزور قبل ما تحضر الندامة

 

ما هي الرشوة

 

هاك ور تقض الغرض بالفن وبالزربة

 

ما شافنا حد  تكتم السر نجحت اللعبة

 

انت تفوز بالمراد, تهنا ما تضرب حسبة

 

وانا نفوز باللعاقة , هذ حقيقة ماشي كذبة.

 

موقف الاسلام

 

الإسلام حرم الرشوة, حلل المعروف الهدية,

 

فعهد النبي الرسول, سدي  ومولاي خير الانبيا

 

و اليوم كنتها شغل ملعوب,     يا قوم البلية.

 

النصيب غد تنالوه ,  بحكم خالق البرية,

 

يوم ما ينفع  لا المال غير الاعمال المرضية

 ,

 مواقف

 

انا مر عكوزة  خليلي هو الشرجان علال,

 

كان  يتعب يكدح يجمع اللقمة من الحلال.

 

ترملت بعد موتو,  ارغبت فشهادة ادارية,

 

طلبتها من     موظف ,  ظل    يطنز علي,

 

مشيت وجيت  طابو قدامي ,  دمعو عيني

 

هزت عيني ل سما , رمقتها بعيدة و عالية.

 

قرطت لقدامي ولمراي  وكل حاجة وغالية,

 

مكنت من مراضو,  خذ تكو بهم ف النار.

 

يخرب جاهك يتم حياتك.  يا المحنكر يا لغدار,

 

خديت النشيرة و طلعت وراق با علال,

 

محال نس  ماداز علي من هذ الوغد, محال 

 

الطالبة

 

انا ياحضار طالبة مجتهدة  بشهادة الحقوق

 

ما تابع اطريق الشر  ما طامع فملوق

 

بعد الجد والمثابرة , طمعت نصون عرضي

 

نستر الذات نعول عائلتي  نخدم  ارضي

 

قصدت مسؤول رفيع القيمة والصولة والجاه

 

تمنيت يقض مرادي , حيت مسك عليه الله

.

طمع ينال من شرفي يقضي على مرادي

 

هاذي رشوة جديدة كادت تفني مرادي

 

************

الجزء الثاني المكمل للقصيدة التي تصلح كنص مسرحي عن

 

 الرشوة يوجد  في حوزة الؤلف بابا حاجي .من يرغب في توظيفها الاتصال

*********************************************

ZAJAL TAZA HAJJI MARO-POEMES ARABE DIALECTALE-mikhala-LAPOUBELLE D EUROPE-المبخالة*المتلاشيات

Par tazahajji :: 11/02/2009 à 15:14 :: POESIE1

الميخالة

 

 

المتلاشيات

 

 

LA POUBELLE D 'EUROPE

 

كنوك القمامة وانا سميك طارو دزبل

 

ليبحث فيك يمكن يحماق يمكن يهبل

 

يقصدوك العشاقة  من الوطى وحتى الجبل

 

يظل يخبشو  و ينبشو هد من قلة الشغل

 

  *************

 

تكنت مخالوفيتش من كثرة الخبيش في الميخالة

 

صبحت نبكرنمخل  وحالتي في حالة

 

ومن طارو عرفت  حالةالناس والقوم الجوالة

 

وشلا اسرارلقومان يمضغالربيع وغيرهم يزرد حوالة    

 

 

 *********************

 

من الواد لهيه* قومان غناتهم ذيك الميخالة

 

بنوا قصور شيدوا عمارات زيانت الحالة

 

لشاط عليهم ينفعنا*كروسة ولا براد ولا كبالة

 

راجعين جارين قمامة العجم وشلى دربلة

 

***********

 

خويا يعشقها محال نهملك يا الحبيبة محال

 

يقرطسها في صنادق يظل بها جوال

 

يسحبها من بلاد الغربة فيها جالوق وسروال

 

يلهفها   في سواقنا  الفقرا وحتى الغوال

 

*****************

 

البطن الفاضي  ماعند ازبال ما عند قمامة

 

الرزق اشحيح  وميات ملف ف المحكمة

 

شلى سنوات في المداولة ما فكهم زمامة

 

الحق ضاع  والرزق تبخر طلبو السلامة

 

+++++++++++++++++++

 

دكاترة صالو بالبحوث والتحنزيزف  الميخالة

 

مراية تفرش سر قوم الابهة  ول يتكرمل  فنوالة

 

تعري المحذور* ليلهف المحمر  وليعلف النخالة

 

ول ما يدرك قوت ليلة وليسترالدولار  في البوقالة

 

******************* 

 

القمامة كنز تخفي سر  الامم و العواصم

 

تقارير سرية  وكتوب نفيسة وملفات المحاكم

 

مايدركها غير العاقل بالتحنقيز فوق السلالم

 

بها يدرك اللغز  المخفي و مناقم كل  بنادم 

 

********

 

فطارو اعظام دجاج قشور بنان ل الدار الكبيرة

 

جالوق سردين حبات زتون  زفري من الدشيرة

 

وراق مخطين كتوب مهرتكين  عاطل في الدويرة

 

شعر مزفت  مخبولة   ساحرة او  كوفورة

 

اقلام وطباشير وفاكتورات   كوعلم تلميذ او مديرة

 

شقوفة مدكدين  بطالي  يتخدر فدخشوشة مستورة

 

قراعي فارغين فاض الضولار القصارة مبشورة

 

****************************

فمراكش الباهيا* وفا المراد *اكملت القصيدة

الكنية حميد حاجي-من تازة الصايلة

جمعت شلى جلوق-حصلت فلمصيدة

القبة تحكنت تعفنت -صبحات مايلة

الذات ارشات تعلكت صبحت مريضة

من كثرة

**************************************

tazahajji2.skyrock.com • http://hajjimaroc.blog4ever.com • http://hajjitazamaroc.zeblog.com • http://taouasoul-prescolaire-meknes.blog4ever.com •

Fils RSS


zajal....BAKOUCH DE TAZA
zajal....BAKOUCH DE TAZA :

 

http://taza
http://taza
ville.keuf.net/montada
 
 
عزيزباكوش



عدد المساهمات: 1
تاريخالتسجيل: 08/10/2007

موضوع: الشاعر المغربي محمد اجنياح يصدر ديوانا   الإثنين أكتوبر 29, 2007 7:56 pm
 

 
"غزيا الريح" للزجالالمغربي محمد اجنياح.
عزيز باكوش

عن مطبعة فضالة وبدعم من المجلس البلديلمدينة كرسيف أطلق الشاعر المغربي محمد اجنياح في سماء الزجل ديوانا زجليا أنيقاتحت عنوان " غزيا الريح ".
يقع الديوان في 64 صفحة من الحجم المتوسط ويحمل بيندفتيه 16 قصيدة تحمل تفاعل الشاعر مع ذاته ومع المجتمع ، مع تقديم للقاص الدكتورجمال بوطيب ولوحة للفنان محمد أشريفي. تباعا تأتي القصائد: لقلم ولمداد=روحالسناء=غزيل الريح=تازة ياحزينة=دم المغدور=الى روح الشهيد عمر بن جلون =عصفورالجنة=فلسطين=عريس الريف=الرامبو والجيلال=لغة الضاد=موسم لحصاد=الكسوف=طفل عراقييستغيث يالعربي=محنة القدس حمام القدس=مخيض الماء.

يقول الدكتور جمال بوطيبفي تقديمه للديوان : ليس جديدا أن نقول إن القصيدة الزجلية ليست مرحلة موالية فيالشعر المغربي، بقدر ما هي شكل أساس من أشكال القصيدة المغربية، إن على المستوىالتاريخي، او على المستوى الشكلي لبنية القصيدة او على مستوى التعدد اللغوي واختلافتمظهراته ، كما انه ليس جديدا أيضا، أن نقول إن الزجل كشكل تعبيري ناتج عن انفعالاتالزجال، هو الآخر ، له بنية معقدة تقتات من الاستعارات، وتنز عن المنطق الفطري ولاتخضع له"
ويضيف القاص جمال بوطيب، إن القصيدة الزجلية المغربية كجنس نآى عنالتقليد وعن الإرث الإبداعي بنوعيه الغربي والشرقي ، استطاع أن يؤلف في طياته بينمجموعة من البلاغات والتراكمات الإبداعية ، وتؤكده الكثرة النوعية للأسماء الزجليةبالمغرب على اختلاف مرجعياتها، وأسلوب كتابتها، وتنوع فهمها للزجل وللغة الزجليةكعنصر أساس داخل البنية التعبيرية العامة.
وقد لاحظ الناقد أن الزجال محمداجنياح لم يخرج عن هذه القاعدة ، وان كان اختار لنفسه طريقا تمثل في كون القصيدةالزجلية عند الشاعر ، تمثل رهانا ثقافيا وسياسيا.
اخدينا بالفتوى/
قلنا نبدلولهوى/
وتبدا ل لعتابي راحة/
لمرضنا لقاو دوا/
نكسبو ثروة/
واسوايعفضاحة.

إن ما يسميه الناقد رهانا ، قد لا يعني أن الأستاذ محمد اجنياح يضحيبالجمالي لصالح الإيديولوجي ، بل يجد الشاعر في التصريح احتجاجا ، وفي الإشارة غنى،وفي أن تكون الفائدة عن طريق المعنى ابلغ من ترصيع اللفظ". انه يجنح نحو الحقيقةكما ترى ، وكما يتم تداولها ، ولن يلتجئ الى مسوغات ما ، كي تلبس نزوعه ، او تبررتصديه ، وتغشي تصوره للذات ، والآخر بما فيه المقدس
ولما كان "شعر الزجل منروائع الكلام فهو شفاف رقيق حين يقاربه محمد اجنياح ، ويجعله يتسرب الى قلب قرائهمن مدينته الأم وباقي ربوع الوطن بيسر وسهولة، ويتقبله السامع لحلاوة كلماتهوشفافيته". ويتحلى الزجال محمد اجنياح بسرعة إذ يجنح بديهته وقوته في الارتجال ،خاصة في مقاربة ماهو سياسي، حينما يتعلق الأمر بشهيد من اجل الحرية ، او الرأي ،اومجرد الرغبة في البقاء.
من بعد ليل طويل/
قالو ما عندو صباح/
بدا صوتلموذن يهلل/
وديوكة تتعند على الصياح/
ومن بعيد صمت بعيد/
لحمام بديزجل/
عالن على مطلع نهار جديد/
نكسر لحديد/
داب جليد/
م المنفى رجعلوليد.

ويتغنى اجنياح لمدينته التي يبحث لها عن موطئ قدم في المغرب النافع، كما يشدو للوطن و يهمس في آذان الطبيعة ويسمو بالجمال .
كلماته الشفيقةينتقيها بوجدانه المتأصل ،تحمل الدفء ، وتنثر السحر الذي لا يوجد في غيره،
مالهذا الما ما بغا يصفا/
مال هذ النار ما بغات تطفا/
ما لهذ المسيح ما بغايفصح/
الغول ولد الماغول/
مازال ينطح.

والزجل هو مسرح الحياة اليوميةالتي يعيشها اجنياح بجميع قواعدها ، لذلك يتناقل أصدقاؤه والناس بعضا من زجله منخلال جلساتهم وسهراتهم العائلية ، فنرى الزجال يستمع له المئات بل الألوف من الناسوتهتز لكلماته الأجسام القلوب والآذان وهو يقارب المصير الذي تؤول إليه المدينة ،وقد ركنت حضيض التنمية ، ضدا على رغبة سكانها. انه لا يستنجد بالكرامات ، ولكن ،يهز المريدين من آذانهم.
لو كان عزوز/
يفسخ لي القيود/
وتمد لي للاعذرا/
يدها بش نوض/
بسالفها نحزم تازة/
على كتافي/
نقطع بها جبالوفيافي/
نتحدى القمع ولمدافع/
ونحطها في المغرب النافع.
تساءل الناقد جمالبوطيب يوما : لماذا تغيب لفظة سيدي من أمام عزوز =ولي صالح يوجد ضريحه بمدينة تازةالمغربية = واثبات للا أمام عذرا علما أنها معا رمزان من رموز المدينة"؟ بل وكيفنفسر تحرج الزجال وعدم رغبته في ذكر لفظة غير النافع في حديثه عن بلدهالمغرب؟
في تقديرنا ،إن مسوغات الرغبة في عدم الإشارة الى المقيد والاكتفاءبالإشارة الى عملية الفسخ والفاسخ والمفسوخ ، تجعل الناقد يعيب على الزجال هذاالإصرار، وتبعا للمعنى يؤسس الزجال اجنياح نصوصه على بنى حكائية تقوم أساس علىملاحقة معنى ما ، بهدف الوصول الى موقف فني من الذات ومن الآخر ومن العالم المحيط. من هنا لا نرى ما يجعل الشاعر ينصب حدودا بين الذاتي والموضوعي ، بين الماليوالإيديولوجي ، فهموم الشعب والذات والوطن تتوحد في الإنسان ، وهو عنده مقياس كلالأشياء.
الصداع قوا/
القلب بنار الغدر تكوا/
هذا الحياة المحسوبة/
علعمر والو ما تسوا/
عيينا بمخيض الماء/
وما صورنا غير الرغوة.

إن النصالزجلي عند الشاعر محمد اجنياح كما خلص الى ذلك القاص والروائي بوطيب في ورقةتقديمية للديوان يفرض تحليلا أعمق ، بدا بالعنوان مرورا بالاهداءات غير الساذجةوغير البريئة ، وصولا الى النص بأسئلته الشكلية والمعنوية ،وتأويلاتها وتداعياتها،و باللغة المعادية لكل شيء حتى لذاتها. وبذلك يتأكد بان المعنى الثابت لاوجودله.
عزيز باكوش
 
 
 
 
 
http://taza-ville.keuf.net/montada-f1/topic-t69.ht

AMAL.dankal poete arabe
AMAL.dankal poete arabe :
 
 
 

أرشيف القسم: ‘أمل دنقل’

14
Feb

لا تصالح

   بواسطة: رئيفة

amal-dankal

مَن قال “لا” في وَجْه مَن قال “نعمْ

مَن علَّم الإنسانَ تمزيقَ العدمْ

وقال “لا” فلم يمتْ وظلَّ روحًا أبديةَ الألمْ

***

مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ

وجبهتي – بالموتِ – مَحنيَّهْ

لأنني لم أَحْنِها… حَيَّهْ!

***

يا إخوتي الذينَ يعبُرون في الميدان مُطرِقينْ

مُنحدرين في نهايةِ المساءْ

في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ

لا تخجلوا… ولترْفعوا عيونَكم إليّْ

لأنكم مُعلَّقونَ بجانبي… على مشانِق القيصَرْ

فلترفعوا عيونَكم إليّْ

لربما… إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّْ

يبتسمُ الفناءُ داخلي… لأنكمْ رفعتُم رأسَكمْ… مرَّهْ

سيزيفُ لم تعدْ على أَكتافِهِ الصَّخرهْ

يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ

والبحرُ – كالصَّحراءِ – لا يروي العطَشْ

لأنَّ مَن يقولُ “لا” لا يرتوي إلاَّ مَن الدُّموعْ

فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ

فسوف تنتهونَ مثلَه… غدًا

وقبِّلوا زوجاتِكم – هنا – على قارعةِ الطريقْ

فسوف تنتهون هاهنا… غدًا

فالانحناءُ مُرٌّ

والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرِّجالِ ينسجُ الرَّدى

فقبِّلوا زوجاتِكم… إنِّي تركتُ زوجتي بلا وداعْ

وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ

فعلِّموهُ الانحناءْ

علِّموهُ الانحناءْ

… … …

اللهُ… لم يغفرْ خطيئةَ الشيطانِ حين قال “لا

والودعاءُ الطيبونْ

هم الذين يَرِثونَ الأرضَ في نهايةِ المدى

لأنهم… لا يُشنَقونْ

فعلِّموهُ الانحناءْ

… … …

وليس ثَمَّ من مَفَرٍّ

لا تحلُموا بعالَمٍ سعيدْ

فخلْفَ كلِّ قيصرٍ يموتُ: قيصرٌ جديدْ

وخلْفَ كلِّ ثائرٍ يموتُ: أحزانٌ بلا جدوى

ودمعةٌ سُدى

***

يا قيصرُ العظيم: قد أخطأتُ… إني أعترِفْ

دعني – على مِشنقتي – ألْثُمُ يَدَكْ

ها أنا ذا أقبِّل الحبلَ الذي في عُنقي يلتفُّ

فهو يداكَ، وهو مجدُك الذي يجِبرُنا أن نعبُدَكْ

دعني أُكَفِّرْ عنْ خطيئتي

أمنحكَ – بعد ميتتي – جُمْجُمَتي

تصوغُ منها لكَ كأسًا لشرابِك القويِّ

فإن فعلتَ ما أريدْ

إنْ يسألوكَ مرةً عن دَمِيَ الشهيدْ

وهل تُرى منحتَني “الوجودَ” كي تسلُبَني “الوجودْ

فقلْ لهم: قد ماتَ… غيرَ حاقدٍ عليَّ

وهذه الكأسُ – التي كانتْ عظامُها جمجمتَه

وثيقةُ الغُفرانِ لي

يا قاتلي: إني صفحتُ عنكْ

في اللَّحظةِ التي استرحتَ بعدَها منِّي

استرحتُ منكْ

لكنني… أوصيكَ – إنْ تشأْ شنقَ الجميع

أن ترحمَ الشجرْ

لا تقطعِ الجُذوعَ كي تنصبَها مشانق

لا تقطعِ الجُذوعْ

فربما يأتي الرَّبيعُ

والعامُ عامُ جوعْ

فلن تشمَّ في الفرُوعِ… نكهةَ الثَّمرْ

وربما يمرُّ في بلادِنا الصَّيفُ الخَطِِرْ

فتقطع الصحراء… باحثًا عن الظِّلالْ

فلا ترى سوى الهجيرِ والرِّمالِ والهجيرِ والرمالْ

والظمأِ الناريِّ في الضُّلوع

يا سيدَ الشواهدِ البيضاء في الدُّجى

***

يا إخوتي الذينَ يَعْبُرونَ في الميدان في انحِناءْ

منحدرينَ في نهايةِ المساءْ

لا تحلُموا بعالَمٍ سَعيدْ

فخلْفَ كلِّ قيصرٍ يموتُ: قيصرٌ جديدْ

وإن رأيتمْ في الطَّريق هانيبالْ

فأخبروه أنني انتظرتُه مدًى على أبوابِ روما المُجهدهْ

وانتظرتْ شيوخُ روما – تحت قوسِ النَّصر – قاهرَ الأبطالْ

ونسوةُ الرومان بين الزِّينةِ المُعربدهْ

ظَلَلْنَ ينتظِرْن مَقْدَمَ الجنودْ

ذوي الرؤوسِ الأطلسية المجعَّدهْ

لكن هانيبال ما جاءتْ جنودُه المجنَّدهْ

فأخبروه أنني انتظرتُهُ… انتظرتُهُ

لكنهُ لم يأتِ

وأنني انتظرتُهُ… حتى انتهيتُ في حبالِ الموتِ

وفي المدى: قرطاجةُ بالنار تَحترقْ

قرطاجةُ كانتْ ضميرَ الشمسِ: قد تعلَّمتْ معنى الرُّكوع

والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرجال

والكلماتُ تَختنقْ

يا إخوتي: قرطاجةُ العذراءُ تحترقْ

فقبِّلوا زوجاتِكم

إني تركتُ زوجتي بلا وَداعْ

وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعها… بلا ذِراعْ

فعلِّموهُ الانحناءْ

علِّموهُ الانحناءْ

علِّموهُ الانحِناءْ

 

 

 

 

(1)

 

لا تصالحْ !

.. ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك،

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

إنها الحربُ !

قد تثقل القلبَ ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ ..

ولا تتوخَّ الهرب !

(2)

لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

أعيناه عينا أخيك ؟!

وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

سيقولون :

جئناك كي تحقن الدم ..

جئناك . كن - يا أمير - الحكم

سيقولون :

ها نحن أبناء عم.

قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر ..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك “اليمامة

زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن .. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة ..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

وهي تجلس فوق الرماد ؟!

(4)

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

وكيف تصير المليكَ ..

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف ؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

لا تصالح ،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك : سيفٌ

وسيفك : زيفٌ

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

واستطبت - الترف

(5)

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

” .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام ..”

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟

كيف تنظر في عيني امرأة ..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟

كيف تصبح فارسها في الغرام ؟

كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام

- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس ..

واروِ أسلافَكَ الراقدين ..

إلى أن تردَّ عليك العظام !

(6)

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن “الجليلة

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي - لمن قصدوك - القبول

سيقولون :

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ - الآن - ما تستطيع :

قليلاً من الحق ..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة !

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

لم أكن غازيًا ،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: “انتبه” !

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ !

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًّا

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

(9)

لا تصالح

ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد

وامتطاء العبيد

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،

وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك .. المسوخ !

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ

 

 

أمل دنقل